نظمت كلية هندسة الموارد المائية
بالتعاون مع مركز التعليم المستمر في الجامعة ندوة علمية عن اتباع البدائل في
ترشيد استهلاك الكهرباء في البنى التحتية ،ناقشت الندوة التي حاضر فيها التدريسي
نهاد عبد الله حمزة زيادة الحاجة لإيجاد مصادر جديدة للطاقة للحد من الأعباء
الاقتصادية والبيئية لمصادر الطاقة التقليدية كالنفط والفحم والغاز الطبيعي نتيجة الإرتفاع
المستمر لدرجات الحرارة ومعدلات الغازات السامة في الغلاف الجوّي كثاني أكسيد
الكربون وأول أكسيد الكربون وتزايد مخاطر الإحتباس الحراري وتهديده للحياة
الطبيعية بما فيها من نباتات وحيوانات وحتى بشر، ،
وبينت الندوة اهمية إيجاد وتطوير أدوات
لتوليد الطاقة من مصادر طبيعية ومتجددة وصديقة للبيئة كالطاقة الشمسية التي تعتبر من
أهم مصادر الطاقة المتجددة المتاحة باعتبارها الأكثر نظافةً والأوفر من بين
المصادر الأخرى بالإضافة إلى امكانية استخدامها في عدة أشكال لتزويد المنازل
والمشاريع اضافة الى طاقة الرياحوطاقة جوف
الارض والطاقة الكهرومائية التي تعتبر من
أكثر الطاقات المتجدّدة إستخدامًا،
_4.jpg)
وباتت الألواح الشمسية، بديلاً واسع
الانتشار عن الكهرباء المنقطعة في كثير من المحافظات، حيث «إن استخدام الألواح
الشمسية لإنتاج الكهرباء مناسب جداً وقليل الكلفة مقارنة بالمولدات، التي تحتاج
للبنزين أو الديزل أو الغاز باستمرار لإنتاج الكهرباء».
واكدت الندوة اهمية الطاقة المتجددة كثروات
طبيعية لاتفنى ولاتنضب ولاينتج عنها مواد مضرة ” بالبيئة ” او ” المخلوقات
والانسان” وتبقى في حالة مستمرة من الوجود والتجدد، كونها تعتمد على المصادر
الطبيعية في توليدها مثل ضوء الشمس والرياح والمياه والامطار وحرارة باطن الارض
وكذلك طاقة الكتل الحيوية (حرق الاخشاب، النفايات ….. وغيرها)، وهي طاقة لاتنضب
ولاتنفذ، ومن اسمها فهي طاقة كلما شارفت على الانتهاء تتواجد مجددا.أن توفر الطاقة
الكهربائية امر ضروري جدا لتجهيز المناطق بالماء الصافي وحفظ المواد (غذائية
وادوية وغيرها)، ناهيك عن باقي
الاستخدامات الحياتية المهمة كالانارة وتشغيل الاجهزة والمعدات .
وتطرقت الندوة الى ميزات الطاقة
البديلة – صديقة للبيئة ونظيفة– طاقة اقتصادية جدا– تقليل الانبعاثات الحرارية
والغازية– تمنع او تقلل من تساقط الامطار الحامضية الضارة– تقلل او تسهم في تخفيف
تراكم النفايات بكل اشكالها– ترفع مستوى الانتاج الزراعي لكونها تخلي المزروعات من
الملوثات الكيميائية.